تصريحات صحفية





مايو 2015

مجموعة كيمجي رامداس تشارك في إجتماع المرأة الاول في عمان

تأكيداُ لإلتزامها بدعم الفاعليات التي تصب في صالح تمكين المجتمع والافراد، شاركت مجموعة كيمجي رامداس مؤخراً في إجتماع المرأة الذي نظمته مجلة "المرأة". وقدّم عضو مجلس إدرة المجموعة بانكج كيمجي مداخلة خلال المؤتمر كما أدار جلسة حوار حملت عنوان "المرأة في مكان العمل". وإستهل مداخلته التي إستغرقت حوالي الساعة من الوقت، بجملة مقتبسة من "اي بي جاي كالام" تقول "كل طفل في طور النمو يحتاج الى شخصين مهمين في السنوات الست الاولى من حياته من أجل أن يصبح فرداً ناجحاً في المنزل وكذلك في العمل، وهما - أم متعلمة ومعلمة دار حضانة مستنيرة". 

وبالاستناد الى الفلسفة الخاصة بمجموعة كيمجي رامداس الداعمة للمرأة، عمل الفاضل بانكج كيمجي على  إشراك الحاضرين في النقاش الدائر حول موقع النساء كحجر أساس في الحياة حيث يلعبن أدواراً محورية في العمل والمنزل. وقال "من منظور المرأة نجدها تقول لو لم أكن قائدة في عيون أطفالي لما إستطعت تحديد أولوياتي. تعتبر النساء موظفات متميزات لذلك فإن تعليم الفتاة والمرأة أمر أساسي لنمو وتطوير مجتمعنا. وتشكل النساء العاملات لدى مجموعة كيمجي رامداس نسبة 15 بالمئة من إجمالي فريق العمل. ونحن نفخر بالقول بانه في صفوفنا أربعة سيدات في مواقع قيادية من مهامهن إتخاذ قرارات استراتيجية على المستوى الاداري."

وعلاوة على ذلك، تحدث كيمجي عن مبادرات عدة أطلقتها مجموعة كيمجي رامداس من أجل تمكين النساء وفي مقدمها برامج لتقدير الموظفين الحاليين تتضمن تقديم حوافز مادية اذا قاموا بإدخال موظف عماني جديد الى الشركة، وبرامج دراسية مكثفة داخل وخارج البلاد تسهم في تدريب وتطوير قدرات النساء على القيام بأدوار إدارية، إدارة الوقت، وإدارة التنمية، بالاضافة الى برنامج تنفيذي لمدة 24 يوما. وإدراكا منا بأن النساء قادرات دائما على التعامل مع أكثر من مهمة في المنزل ومقر العمل، وفرّت المجموعة للنساء العاملات لديها إمكانية الاستفادة من أوقات دوام مرنة في العمل بعد إتمامهن مدة ثلاث سنوات من العمل لدى المجموعة. كما تم منحهن إجازة أمومة تمتد ما بين 60 و 70 يوما، وتوفير طبيبة متفرغة ومتخصصة تحت الطلب في كل الاوقات.

وركز كيمجي كذلك على أهمية أن تلحظ الشركات التحديات والعوائق التي تعترض النساء في عالم الاعمال اليوم وأهمية طرح السبل لتخطيها. وقال "الجانب الاهم الذي يستدعي التركيز عليه هو كيفية إستقطاب وتأمين بيئة عمل مريحة للمرأة. يجب أن تكون الشركات قادرة على تخفيض نسبة تسرب السيدات من العمل من خلال توفير بيئة مؤاتية من أجل ضمان أداء أفضل، كما يجب أن لا ننسى أن النساء يلعبن أدوارا محددة في المنزل وكذلك في العمل".

وفي إطار الجهود المبذولة من أجل دعم دور المرأة في المنزل والعمل، تعتبر هذه الفاعلية الاولى من نوعها في عمان. ولقد شكل المؤتمر إحتفالية للمرأة التي عرضت من خلالها لأحلامها وتطلعاتها. كما أنها تناولت القضايا الاساسية، والتحديات، والتغييرات التي تؤثر بإستمرار على دور المرأة المتعدد الابعاد كزوجة، وأم، وسيدة أعمال، ومتخصصة.

قدمت جانب السيدة د. شريفة بنت خالد قيس آل سعيد، خبيرة التربية في وزارة التعليم، الكلمة الرئيسية متحدثة عن رحلتها الاستثنائية التي تجاوزت فيها ضعف البصر الذي تعاني منه. ولفتت الانتباه الى القوة الهائلة وغير المستغلة التي تمتلكها المرأة، قائلة "لا تعلم كم من القوة تمتلك المرأة، إنها كظرف الشاي فقط عند وضعه في الماء الساخن ستدرك القوة التي يحملها".

وشملت قائمة المتحدثين أيضا الفاضلة عائشة الخروصي (مديرة التسويق) لدى بنك العز الاسلامي (قامت بإدارة إحدى حلقات النقاش)، وإيمان الغافري (رئيسة) – جمعية المرأة العمانية، ولبنى الخروصي ( المديرة المالية) – عمران وأيضا عضو مجلس إدارة مشروع موريا التطويري، وإنشراح باوازير (مديرة علاقات الشركات) – بنك ستاندرد تشارترد، وناشيا نصيب ( مديرة التسويق والدعاية) – مجموعة يحي نصيب القابضة – عضو سابق في منظمة اليونيسف.