تصريحات صحفية





أغسطس 2014

مجموعة كيمجي رامداس تدعم ورشة عمل القيادات الشابة لطلاب التمريض

في إطار مبادراتها المتواصلة التي تصب في خدمة المجتمع، قامت مجموعة كيمجي رامداس مؤخراً بدعم برنامج القيادات الشابة التدريبي الذي تم تنظيمه لمخاطبة طلاب معهد التمريض العماني. وجمعت ورشة العمل التي استمرت طوال خمسة أيام بتنظيم من مؤسسة Art of Living، نحو 30 تلميذا وركزت على تزويد المشاركين بمهارات التواصل، وبناء فريق العمل، والتفكير الايجابي، والتخفيف من الاجهاد. 

وأكد عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس الفاضل أنيل كيمجي، أن المجموعة تعتبر شريكاً فعالا وأساسياً في أيٍّ من البرامج التي تسهم في تمكّين المجتمع. وقال "إن برنامج القيادات الشابة للتدريب هو مشروع يتبنى ويخاطب المثل التي نحملها والسياسات والممارسات التي تركز على تنمية الموارد البشرية".

وشدد الفاضل فتحي العبري، مدرّب الفريق الذي كان في السابق مشاركا في هذه الدورات التدريبية، على أن "برنامج القيادات الشابة للتدريب يتميز بأنه لا يركز فقط على تنمية قدرات الافراد ومهارات التواصل بل أيضا يقدم تقنيات في التنفس تساعد على التخفيف من الاحساس بالاجهاد بما يساعد الافراد على الهدوء وإكتشاف سلامهم الداخلي ويساعد المجتمعات في الوقت نفسه على البقاء متماسكة مدفوعة بحب الخدمة. ويتم حث المشاركين على الإنخراط في أعمال تطوعية في مشاريع ريفية وبهذا يمكنهم تطبيق ما تلقنوه في الدورة التدريبية على مجتمعهم ككل".

وأبدى سروره وتفاؤله بمشاركة الفريق الفعّالة في البرنامج، وقال "أعتقد أن أداء المشاركين (الطلاب) كان ممتازاً حتى أن بعضهم أبدى إهتمامه في أن يكون أستاذاً في البرنامج في فترة لاحقة. كما أن وجود منسق عماني من شأنه المساعدة على ربط ما يتم عرضه بالواقع الثقافي والاجتماعي الموجود. فهذا المشروع لن يتوقف عند إنتهاء البرنامج إذ جميع المشاركين أبدوا إلتزامهم في لعب دورهم في تحسين نوعية الحياة في مجتمعاتهم".

أمام طلاب التمريض ثلاثة مشاريع للعمل عليها وهي السلامة والصحة والبيئة. وتم تنفيذ كل مشروع بمشاركةٍ من أفرادٍ من المجتمع. وعلى سبيل المثال قام الفريق المعني بتحضير مشروع حول السلامة بالتركيز على السلامة على الطرقات والالتزام بتوعية السائقين ولاسيما السائقين الشباب. اما الفريق المعني بمشروع الصحة فتناول الشق المتعلق بالحياة الصحية. ومن الجدير بالذكر أنه تم تصميم عيادة نقالة مركزها في صلالة لنشر التوعية في المنطقة. أما فريق البيئة فعمل على الترويج عملية التدوير في عمان بدءا من تعليم الافراد كيفية القيام بفرز النفايات وصولا الى التخلص منها وفقا لطرق صديقة للبيئة.

وعبّر الطلاب بدورهم عن إنطباعاتهم الايجابية عن البرنامج وكيف ساعدهم على إكتساب مهارات أساسية في مهنتهم المستقبلية كممرضين في عمان. وقال أحمد الحديدي "لقد تعلمنا كيفية بناء قدرات اساسية في التواصل وإدارة الوقت والضغوط والاسترخاء أيضا. كل هذا ساعد على تثبيت نظرتنا الى هذه المهنة وتوفير رعاية افضل للمرضى".

أما زيانة اليعربي، فشددت على مهارات بناء فريق العمل التي إكتسبتها من البرنامج بالاضافة الى اساليب التخفيف من الإجهاد مثل تقنيات التنفس. وقالت " أعطتنا مختلف المشاريع التي نفذناها خلال البرنامج خبرة اكبر بمجتمعنا تساعدنا لاحقا على التعامل بإيجابية مع زملائنا ومع المرضى".

وتحرص مجموعة كيمجي رامداس على أن تكون سبّاقة في إعتماد المناهج التي تساعد على دعم أهداف البلاد بتأمين فرص أكبر للشباب العماني وصقل مهاراتهم. ويُعتبر برنامج القيادات الشابة للتدريب واحدا من المبادرات التي دعمتها المجموعة كجزء من أهدافها الكبرى لبناء المجتمع وإشراك العمانيين الموهوبين في عملية تطوير الاقتصاد.