تصريحات صحفية





سبتمبر 2019

فريق إشراقة كيمجي رامداس يشاركون في اليوم المفتوح لــ أطفال جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة

مسقط ، 25 سبتمبر ٢٠١٩ - في مبادرة جديدة منها لتقديم الدعم للمجتمع واستثمارًا في مستقبل الأطفال من ذوي الإعاقة، قدمت إشراقة - جناح كيمجي رامداس للتنمية الإجتماعية – عددًا من العملات الذهبية القيمّة لجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة وذلك بهدف تقديم الدعم والمساعدة لهذه الفئة المهمة في المجتمع.

هذا ونظمت إشراقة يوم ترفيهي للأطفال والموظفين في مقر الجمعية الرئيسي للمركز بالعذيبة بالتعاون مع عدد من المتطوعين إشراقة، حيث قضى الجميع وقتاً ممتعاً تخللته الكثير من الفعاليات الترفيهية بصحبة الشخصيات الكرتونية التي أدخلت البهجة في قلوب الأطفال.

وتعليقاً على هذه المبادرة صرح الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة في مجموعة كيمجي رامداس قائلاً "تعد الجمعية رافداً رئيسياً ومهماً في مبادرات التدخل المبكر بالسلطنة ومثالاً رائعاً على الجهود المبذولة في هذا المجال. إن قيامنا بهذه المبادرات الداعمة يترجم إلتزامنا بتقديم كافة سبل الدعم للمجتمع من حولنا، وسنواصل عملنا بلا كلل ولا ملل من أجل إثراء حياة الأفراد والأسر الأكثر حاجة لهذا الدعم بهدف تذليل الصعاب من حولهم وتسهيل اندماجهم وعطائهم للمجتمع ولبلادنا الحبيبة.

إشادة وتقديراً على الدعم المتواصل من إشراقة صرحت الفاضلة / صباح البهلانية، الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر بقولها: "إن التبرعات والدعم طويل المدى من المؤسسات والشركات الخاصة مثل كيمجي رامداس هو محل إمتنان وتقدير وهو ما يدفعنا لمواصلة جهودنا لتحسين وضع أطفال المركز وعائلاتهم. وبهذه المناسبة أوجّه دعوة عامة للمؤسسات الحكومية والخاصة لتسليط الضوء على هذه الفئة المحتاجة للدعم فنحن لا نستطيع النمو والتطور إلا إذا تكاتفت جهود المجتمع بكافة فئاته."

وقد شمل دعم إشراقة المتواصل للجمعية العديد من المبادرات التي ركزت على مساعدة أعضاء المركز. ومما يجدر بالذكر أن إشراقة تسعى سعياً دؤوبا لنشر الأمل والتفاؤل والعطاء عبر أربعة قطاعات تركّز على دعمها منها الرعاية الصحية، والتعليم، والتنمية المجتمعية، والتدريب. وتندرج مبادرة دعم جمعية التدخل المبكر ضمن مبادرات الرعاية المجتمعية والتي تهدف إلى دعم أفراد المجتمع من مختلف الشرائح وتمكينهم عبر الدعم والمساعدة ورفع مستواهم المادي والعمل على مبادرات تساهم التنمية الإجتماعية والبيئية بنمط مستدام في شتى أرجاء السلطنة.