تصريحات صحفية





ديسمبر 2018

هيرتيك كيمجي يرسم الخطوط العريضة لتحقيق التوازن بين الحياة والعمل

أمام المتدربين في برنامج الإدارة

 

مسقط، 25 ديسمبر 2018: أوضح هيرتيك كيمجي، عضو مجلس الادارة في مجموعة كيمجي رامداس، مؤخراً للمتدربين العمانيين في برنامج الإدارة والتدريب في معهد كيمجي للتدريب في مسقط، أهمية تحقيق التوازن المثمر بين الحياة والعمل. وخلال حديثه في الفعالية، ألقى هيرتيك الضوء على نقاط حاسمة تتصل بتأثير الرفاه العام على الأداء، وذلك في كلمة ألهمت الموظفين الجدد في المجموعة لاتباع أسلوب أكثر اتساما بالواقعية في العمل، رافعاً سقف تطلعاتهم لمساعدتهم على أداء واجباتهم في إطار روح الفريق الواحد لتحقيق إمكانياتهم الكاملة.

وقال هيرتيك كيمجي، في معرض ترحيبه بالطاقم الجديد المكون من 42 شاباً وشابة من المواطنين العمانين: "بوصفنا مؤسسة عصرية، نلتزم بالتركيز المتواصل على الرفاه المجتمعي. ونجمع بين القيم الأخلاقية والممارسات القيادية الفضلى لضمان الأداء الأمثل لموظفينا من خلال مساعدتهم في قضاء وقت ممتع في العمل وفي حياتهم اليومية. ومن المعروف أن السعداء في عملهم يحققون أقصى إمكانياتهم ويسهمون في خلق تأثير إيجابي في البيئة المحيطة بهم. وهذا ما نود أن نرسخه في نفوس جميع العاملين معنا، محفزين المواهب التي تزخر بها أقسامنا المختلفة، لنجعل المجموعة تسهم في النمو الاقتصادي".

وتحدث هيرتيك كيمجي عن أهمية الجمع بين التفاني في العمل ومجموعة قوية من أخلاقيات العمل، والأخلاقيات الاجتماعية القادرة على تحفيز رحلة كل فرد وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع والنجاح لمجموعة كيمجي رامداس.

وأضاف قائلا: "يتعين علينا العمل لتحقيق شيء أكبر من ذاتنا، ومشاركة ذلك مع نظرائنا، من خلال مناقشة خططنا وآمالنا وأحلامنا. ومن الأهمية بمكان أيضاً أن يسأل الشخص نفسه "ما الذي أفعله لإحداث فرق؟"، داخل وخارج الشركة، سواء كان ذلك في المنزل أم المجتمع الذي نعيش ونعمل فيه. ويعزز هذا الأمر مشاركة الموظفين، حيث يتيح فرصاً جديدة للتفاعل والتعاون والاستمتاع، وينعكس ذلك لاحقاً في بيئة العمل من خلال رفع مستوى توقعاتنا عبر التعاون المعزز. وسواء تحول موظفونا إلى رواد أعمال، أم تسلقوا السلم المهني في المجموعة، لا شك وأن هذه القيم ستكون ذا فائدة عظيمة".

 

وفي نهاية حديثه عن التأثير المحتمل للمتدربين المشاركين في البرنامج، والمقرر أن يتقلدوا أدواراً رئيسية وسط فريق مكون من 6000 موظف، قال هيرتيك كيمجي: "من خلال إدراك كل منا مفهومه الخاص بالسعادة، سنكون قادرين على ضمان ارتباط أكبر مع محيطنا وجميع من فيه. ومن خلال التصرف بأسلوب إيجابي وحيوي، نتحد معاً ويمكن لنا حينها التمتع بالمزايا المترتبة على العمل، وكذلك خارجه في حياتنا اليومية. فجميع الأمور تسير على ما يرام عندما يتحقق هذا التوازن".

وعلق ناصر المشاري، وهو متدرب إداري تم اختياره من بين أكثر من 1000 متقدم في البرنامج، قائلاً: "لدينا إيمان مطلق بقيادتنا وما تقدمه لنا من رسائل بوصفنا جزءاً من عائلة كيمجي. لقد أدركنا كيف ترتبط رؤانا الفردية بوصفنا موظفين، مع رؤى العمل وثقافتنا ونجاحنا".

ويتكون برنامج كيمجي رامداس للإدارة والتدريب من برنامج تدريبي لمدة 4 أشهر يليه تدريب مكثف لمدة ثلاثة أسابيع في ماليزيا. ويتم إثراء التجربة التي حصل عليها الخريجون عبر الاستثمار المتواصل في مبادرات التعلم المؤسسي وأطر التطوير المهني بغرض تحويل تلك المواهب المحفّزة إلى قادة المستقبل في القطاع العام والخاص في السلطنة.

 

- انتهى -