تصريحات صحفية





يناير 2018

إشراقة كيمجي رامداس تطلق أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال

مسقط، 27 يناير 2018: كرست "إشراقة"، جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية جهودها الداعمة للمشاريع الريادية المحلية، مع إطلاقها مؤخراً أكاديمة إشراقة لريادة الأعمال. وبدأت الأكاديمية دوراتها الأولى لتزود الشباب العُمانين بالتدريب والإرشاد من قبل معهد كيمجي للتدريب، هذا إلى جانب عملها كحاضنة للأفكار الريادية القابلة للتحول إلى مشاريع ناشئة على أرض الواقع.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: "ملتزمون بدعم الجهود الحكومية الهادفة للارتقاء بقطاع التعليم وتعزيزه مما يحتم علينا المشاركة في تزويد الشباب العُماني بالأدوات اللازمة لتمكينهم من تحقيق أحلامهم. إن إطلاق أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال يعكس مدى التزامنا بهذا الأمر وحرصنا على المساهمة الفعالة في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بتطوير قطاع المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة، وخلق المزيد من الفرص وإتاحتها أمام الشباب، وذلك عبر الأكاديمية التي نعتزم من خلالها تسليح الرياديين والشركات والمشاريع الناشئة بما يحتاجونه من التدريب الشامل لتمكينهم من استثمار الموارد المتاحة وأية جوانب أخرى تسهم في تحقيق أقصى قدر من الكفاءة لتوليد الأعمال وبدء التشغيل وضمان النجاح."

وخلال فترة وجيزة من إطلاقها، قامت أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال باختيار مجموعة من الأفكار الريادية التي ستعمل على دعمها، وذلك خلال فعالية "ستارب أب ويكند" التي نظمتها الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة"، والمركز الوطني للأعمال، والتي شملتها مجموعة كيمجي رامداس برعايتها البلاتينية، فاتحة الباب أمام الرياديين العُمانيين لتقديم أفكارهم، ومقدمة الفرصة لعدد منهم يتم اختيارهم بناء على عدة معايير للاستفادة من الإرشاد والتدريب والتوجيه من قبل نخبة من خبراء أكاديمية إشراقة للريادة.

هذا وقد تبنت الأكاديمية مجموعة من المشاريع الريادية الناشئة والتي ضمت تطبيقات الهواتف الذكية للمشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة في عُمان، (الحياة الذكية)، تطبيق الهواتف الذكية للتحكم بالأجهزة الكهربائية عن بعد وتوفير الطاقة، و رسم الخرائط الذهنية لتنفيذ استراتيجية تعتمد هذه الخرائط في التدريس عبر تضمينها في المناهج الدراسية الحالية لتسهيل الدراسة والفهم.

وفي تعليق له على هذه المبادرة، قال نديم أحمد، مدير عام معهد كيمجي للتدريب: "سعداء بهذه الفرصة التي أتاحت لنا نقل المعارف والخبرات بين الرياديين الطموحين، كما أتاحت لنا الفرصة لمساعدتهم في تعزيز أفكارهم وتطويرها وفي تحقيق أهدافهم. وستضع أكاديمية إشراقة لريادة الأعمال مواردها وإمكاناتها تحت تصرف أصحاب المشاريع الريادية المختارة، كما ستقدم لها الدعم اللازم لتنميتها قبل تسليم زمام إدارتها بالكامل لأصحابها."

ومن جانبه، قالت هاجر محمد الهاجري من فريق الحياة الذكية: "لقد توصلنا لمفهوم يهدف لتحويل المنازل إلى منازل ذكية والذي ستساعدنا إشراقة في تنفيذه، مقدرين لها جهودها ودعمها لنا من خلال التسهيلات والخدمات التي قدمتها لنا، ومتطلعين لتحويل مشروعنا إلى حقيقة على أرض الواقع في المستقبل القريب."

أما مهنا محمد سيف الحذيفي، فقال بدوره: "يعتبر برنامج إشراقة من البرامج ذات الفائدة العالية؛ حيث أنه يقدم الكثير من الإرشادات والتوجيهات القيمة والهامة حول كيفية تحويل الأفكار إلى حقيقة. أود أن أشكر مجموعة كيمجي رامداس على هذا الدعم الكبير."

نور خليفة علي الصقري، وهي طالبة في كلية الشرق الأوسط، قالت: "أطمح لتطوير تطبيقات هواتف ذكية تُعنى بدعم المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة. ويعد الانضمام لأكاديمية إشراقة خطوة هامة كونه يوفر الأدوات اللازمة لتنفيذ فكرتي، لذلك فإنني أود أن أشكر إشراقة وكيمجي رامداس على الدعم المتواصل ومساعدتي في تحقيق أهدافي وإطلاقي مشروعي الخاص."

وستعمل أكاديمة إشراقة للريادة على تمكين العُمانيين الراغبين في بدء مشاريعهم الريادية الخاصة أو أولئك الذين يمتلكون أعمالاً صغيرة أو متوسطة ويرغبون بتنميتها في تحقيق أهدافهم. وستقدم الأكاديمية خدماتها لتكون بمثابة الحاضنة للمرحلة الأولية لريادة الأعمال أي تلك التي تسبق حضانة الأعمال، إلى جانب كونها حاضنة أعمال تقدم المساعدة والدعم عبر فرص التدريب والتوجيه والإرشاد لتحويل الأفكار إلى أعمال تجارية ومشاريع وشركات ناشئة صغيرة ومتوسطة. وسيشمل التدريب المقدم من أكاديمية إشراقة للريادة، الرياديين المنضمين إليها من جميع أنحاء السلطنة، والذين سيحظون بالاستفادة من مساعدة خبرائها لهم في عدة مواضيع بما فيها فرص التمويل ودراسات الجدوى ووضع خطط الأعمال، إلى جانب الاستفادة من مرافقها وتسهيلاتها بالمجان لمدة تترواح ما بين 3-6 أشهر مع التدريب والتوجيه والإرشاد في ما يتعلق بالعمليات التجارية، وتحقيق التكامل التجاري الأمامي والخلفي مع كافة الأطراف المعنية من موردين وزبائن وشركاء وغيرهم.

-انتهى-