تصريحات صحفية





يناير 2018

مجموعة كيمجي رامداس تحتفي بالمؤثرين العُمانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تقويمها السنوي لعام 2018

 

دعماً لمختلف الفئات في المجتمع

مجموعة كيمجي رامداس تحتفي بالمؤثرين العُمانيين  عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تقويمها السنوي لعام 2018

مسقط،  23يناير 2018:أطلقت "إشراقة"،  جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية، مؤخراً تقويمها السنوي لعام 2018، مشيراً لعام جديد في مسيرة حافلة ومتواصلة من التمكين المجتمعي متعدد الركائز. وقد خصص التقويم لهذا العام لإبراز المؤثرين  عبر  مواقع التواصل الاجتماعي من جميع أنحاء السلطنة، مسلطاً الضوء عبر صفحاته على عدد منهم ممن حظوا بفرصة الاطلاع عليه في ظهوره الأول؛ حيث تم الكشف عنه بحضورهم ضمن لقاء أقيم في كافيه فيرجنانو 1882 في السادس عشر من شهر يناير 2018.

وفي تعليق له على إطلاق التقويم الجديد، قال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: "يؤكد إصدار التقويم السنوي لإشراقة على التزامنا تجاه العُمانيين المتميزين في مختلف المجالات، وحرصنا على الاحتفاء بهم. في كل عام، نسلط الضوء على عدد من الشخصيات من أبناء المجتمع العُماني الذين استطاعوا تحقيق إنجازات جديرة بالذكر، سواء كانت في مجال الرياضة أو الفن أو الأدب أو الثقافة، مستعرضين إياها ضمن تقويمنا من أجل إبرازهم كقدوة ملهمة للشباب خاصة المهنيين منهم."

ومن جانبه، قال راجيف أهوجا، رئيس قسم الاتصالات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعي في كميجي رامداس مشيداً بقوة تاثير العقول الشابة في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع : "وقع اختيارنا على قطاع الإعلام الاجتماعي ليكون موضوع تقويمنا لهذا العام لما للمؤثرين من قدرة على التواصل مع أبناء المجتمع وبناء علاقات معهم أساسها الثقة والتأثير الكبير في الإلهام والتحفيز. كذلك، فقد جاء اختيارنا لهذا القطاع الحيوي تقديراً منا للدور الكبير الذي يقوم به هؤلاء المؤثرون في التوعية وحشد الدعم لحملة مشاريع حائط الدعم التابعة لإشراقة."

واختتم الفاضل أهوجا تصريحه بالإشارة إلى إشراقة كيمجي رامداس لا تحتاج من المؤثرين سوى للدعم المعنوي لتتمكن من نشر الوعي حول مشاريعها على نطاق أوسع وبالتالي لتتمكن من تحقيق أهدافها، مبيناً أن ذلك سيعطي دفعة كبيرة لجهودها.

وكانت إشراقة قد أطلقت مبادرة "مشاريع حائط الدعم" كأداة لحشد التأييد والدعم من قبل الجمهور والناشطين  عبر  مواقع التواصل الاجتماعي ومستخدميها لمشاريعها العديدة الموجهة لمساعدة أفراد المجتمع وتطوير المجتمع عبر أنشطتها التي تستهدف حالياً ولايتي إزكي وبدبد. ومن خلال منصتها الإلكترونية، أتاحت إشراقة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الفرصة ليكونوا جزءاً من مبادرتها عبر التعبير عن دعمهم لأي مشروع محدد يختارونه من بين المشاريع الجارية، وذلك من خلال النقر على زر "أنا أدعم"، لتقوم إشراقة بناءً على ذلك الدعم بتنمية المشاريع وتعزيزها وإيصالها لمرحلة الإطلاق والتشغيل الفعلي في إطار زمني محدد.

وفي كل عام، تحتفي كيمجي رامداس بفئة مؤثرة في المجتمع من خلال تقويمها السنوي الذي يخصص لهذه الفئة ويهدى إليها، فقد خصصت كيمجي رامداس إصدار 2018 لعدد من الشباب والشابات العُمانيين الذين يحظون بمتابعة كبيرة عبر الإنترنت لآرائهم وإبداعهم وتأثيرهم في بدء التغيير الإيجابي، فضلاً عن تأثيرهم في خلق المزيد من الوعي حول "إشراقة" كيمجي رامداس. ومع كل شهر من أشهر التقويم، خصصت المجموعة تحية لأحد هؤلاء الشباب والشابات، مقدمة لمحة عن سيرته وجوانب مختلفة من شخصيته وهواياته واهتماماته وصفاته المميزة.

وفي إصداره للعام الحالي، يسلط التقويم السنوي الضوء على نخبة من المؤثرين وهم: الفاضل فهمي المعولي، والفاضلة مها البلوشي، والفاضل سيف الفوري، والفاضلة حليمة آل عبدالسلام، والفاضل محمد العريمي، والفاضلة أشواق المسكري، والفاضلة رميثة البوسعيدي، والفاضل غازي البلوشي، والفاضل محمد النوفلي، والفاضلة مديحة السليماني، والفاضل عصام الزدجالي، والفاضلة غادة الزدجالي، بالإضافة للفاضل حاتم آل عبدالسلام.

وعلى مر السنوات، احتفت كيمجي رامداس من خلال التقويم السنوي بعدد من القطاعات والموضوعات التي اشتملت على الخدمات البريدية والطوابع التراثية العُمانية والآلات الموسيقية والأطفال والرياضة والأزياء والنمط العُماني والفنون وتمكين الشباب ومنجزات النهضة على مدى 40 عاماً، بالإضافة لاحتفائها بالنجوم الرياضيين والرياديين العُمانيين، والتغيير الاجتماعي والتصوير الفوتوغرافي، مع إهداء لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.

-انتهى-